أهلا بك في موقع الزراعية نت

أخبار مؤكدة وغير مؤكدة

لافتة إعلانية

تابع "الزراعية نت" على الفيس بوك

YoWindow.com Forecast by yr.no
غزة: لهذه الأسباب تقلصت زراعة الورود! طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 16 فبراير 2017 00:00

غزة: لهذه الأسباب تقلصت زراعة الورود!الزراعية نت – الاخبار - تراجعت زراعة الزهور بعد عام 2000، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وإغلاق المعابر أمام عمليات التصدير أو تعقيدها، بالإضافة إلى عمليات تجريف وقصف الأراضي الزراعية، مما أدى إلى خسائر فادحة مُني بها المزارع الفلسطيني، أدت إلى تحوله عن زراعة الزهور، لتتقلص المساحة المزروعة من 1000 دونم إلى 38 دونمًا، معظمها انحصر في محافظة رفح جنوب القطاع، والبعض منها شمال القطاع.

وتكلف زراعة دونم الزهور الواحد، وفق الإحصائيات المتوفرة لدى المزارعين وأصحاب الاختصاص، نحو 8000 دولار تقريباً، ويبقى الرقم مرشحاً للزيادة في حال تعرض الأرض الزراعية لأوبئة، أو لعوامل طقس غير مناسبة للشتلات.

يوضح المزارع أبو تحسين، أنه استبدل زراعة أرضه البالغة مساحتها 7 دونمات من الورد إلى الخضار، كي لا يتكبد خسائر مالية نتيجة عدم تصديره للخارج كما في السابق، وسوق غزة خجول جداً في الطلب على الزهور.

ويؤكد أبو تحسين، أنه عمل بزراعة الزهور لمدة 13 عاماً، وكان يجني من بيعها أرباحاً طائلة، لأنها كانت تصدر إلى دول أوروبا، وخاصة إلى هولندا.

ويضيف: "إن زراعة الزهور لحين قطفها تستغرق 11 شهراً، فتبدأ في شهر يونيو، وتستمر العناية بالمحصول حتى بداية شهر ديسمبر، حتى نهاية القطاف الذي يستمر بدوره حتى شهر مايو".

ويتابع: "تكلف زراعة دونم واحد من الزهور حوالي 9000 دولار، وهذا المبلغ كبير جداً مقارنة بما نجني من بيعنا بالسوق المحلية، نتيجة عدم السماح بتصديره للخارج".

من جهته، يوضح رامي المخللاتي صاحب أحد محلات بيع الورود بمدينة غزة، أنه يوجد عدة أصناف من الأزهار تباع داخل محله ومنها: القرنفل والجوري واللواندا والزنبق والديليوم، منها ما هو إنتاج محلي وآخر يتم استيراده من الداخل المحتل، كون الأراضي باتت غير صالحة لزراعة الورود نتيجة تدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب الثلاثة على القطاع.

ويبين المخللاتي، أن بيع الورود مقتصر على بعض المناسبات مثل عيد الأم وعيد الحب ومواسم الأفراح، لافتاً إلى صعوبة حفظ كميات كبيرة من الورد.

ويقول: "يمكن للورد في الوضع الطبيعي أن يحفظ لفترات طويلة داخل الثلاجات، لكن الأوضاع في غزة لا تساعد وتساهم بتلف كميات كبيرة يومياً".

ويضيف: "أسعار الورود متفاوتة، وكل نوع منها له سعره الخاص، فالجوري سعر الوردة الواحدة منه ثلاثة شواقل، والقرنفل بـ 2 شيقل، وزهرة اللواندا الشهيرة تباع بـ 5 شواقل".

وكان قطاع غزة يصدر 60 مليون زهرة سنوياً إلى أوروبا في السنوات السابقة، إلا أن المزارعين باتوا يعانون من قلة التصدير بسبب الإغلاقات والمعوقات الإسرائيلية المتكررة للمعابر.

بدوره، يوضح مدير التسويق والمعابر بوزارة الزراعة في غزة، جلال إسماعيل، أن زراعة الزهور تقلصت بسبب نقص المياه، كون نجاح زراعتها يعتمد على ريها بمياه عذبة، والزهرة الواحدة "القرنفل والجوري" تحتاج حوالي 13 لتراً من المياه من بداية زراعتها لغاية قطفها.

ويبين إسماعيل، إن قضية إغلاق المعابر من جانب الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تسويق الزهور إلى الخارج أسباب تؤدي إلى تلف الزهور، الأمر الذي يؤثر سلباً على المزارع ويكبده خسائر فادحة.

ويكشف، أن هناك دولاً عربية أخرى "تونس، مصر، الجزائر"، دخلت على خط المنافسة وباتت تصدر زهوراً إلى الدول الأوروبية، وبات الاعتماد على ورود تلك الدول أكثر، بسبب سهولة التصدير والتسويق لها مقارنة بقطاع غزة المحاصر.

ويختم حديثه: "على مدار 3 سنوات لم يتم تصدير ورود من قطاع غزة إلى الخارج، بسبب تعنت الاحتلال وإغلاقه للمعابر بشكل دائم وصعوبة الإجراءات التي تتخذ أثناء التصدير، تلك الأسباب قلصت زراعة الورود في قطاع غزة، وحولتها من القمة إلى القاع".

 

 

 

دنيا الوطن

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
Abyar Designs